الخميس، 4 يونيو 2009

وكــأن ّ شيئـــــا ً ,, لـم يكــُــن ..!!


يثور وجداني .. ويتحطم ... ولاأرى حولي سوى ...


ذلك الغبار الذي يخنقني ولايجعلني لدقيقة ٍ بها أتحدث ..


هاربة منه إلى البحركاتم الأسرار بكبره ...... يأخذ ويعطي


ذهبت إليه شاردة ... من ذلك الغبار الخانق استقبلني غدر أمواجه ....


ذُهلت .... لما هذا الغدر أيها الصديق الوافي ......؟! فصمته يكاد ينعصر بكاء ً ..... رد علي ّ : .............
(نفذ صبري على صمتك ِ


القاهر ...إن صمتك ِ .... يجعلني لاأعلم لماذا أنتي عائشة لهذا اليوم .....؟!


لماذا .. تكونين كالفتيات أجل ........... وتمثلين لهن السعادة والنجاه ......؟!


لما الصخر الذي تجلسين عليه عندما تأتينني .... يصرخ أنين من آهاتك ِ .. أيتها الفتاه العنيدة لما ...... ولما ........... ولماذا ..؟


ألست على حق حين أقول ...... لماذا ..؟!)......


ولماسكت ُّ طوووووويلا ً ......... لاأعرف كيف الجواب ولاأعرف كيف سيكون ردي له ...


نظرت إليه ... وهو كأن في جوفه يقول ... إذهبي وإرحلي عني .. فما أتاني منك ِ يكفيني .. فأنتِ بكفـّة ... وهؤلاء العالم ......... بكفـّة ٍ أخرى إلتفت خلفي .... رأيت ُ الغبار يتقرب نحوي ...ويميني .... من هم على الصمت مثلي ...


وعلى يساري .... من يستمتع في البحر ويسبح


إلهي .....!! أين أذهب .......نظرت السماء فوقي .... أغمضت عيناي ولم أرى سوى .........تلك السحب التي ................. كتبت لي بين جوانحها اذكري الله ............ (لاإله إلا الله)


فجأة ... أحسست بالقلم .. بين أصابعي ورأيت توقيعي ...


بعد تلك الحكاية التي لاتنسى بقلم ................. (الوحيـــــــــدة) وكأن شيئا ً ........... لم يكن ,,



(الوحيدة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق