الخميس، 4 يونيو 2009



ياعويمر الوسادة من الغيبات والله تنوح ..... وش نسوي دامها دنيا فيها عجايب وأغراب
دنيا رديئة مابها إلا صد وعذاب الروح ..... هذاحكمه وقسوة النصيب قبل الأحباب
استغفر الله هذي تخاريف قلب ٍ وروح ..... هاجست بإللي في الخاطر ياأعذب عذااب
الله أكبر ياكم من سلام ٍ لنآآآ يلوح ..... ويدق تحــــــية ويوصي بعد قفـــــلة الباب
تعجبوا من تخاريف بها الصوت مبحوح ..... قالوا ياترى وشلون يوصل الصوت وذاب
لوقلتلك إني شميت السراب وبوضوح ..... هل تصدق وش أقول ياهمســة غياآآب؟
دندونة تصفق وفجورة ترقص بروح ..... ونواف يدندن وأنا مارديت جميل الأصحاب
ياسلام الله عليكم يابلسم كل الجروح ..... دوى والله للمــــريض وزي كنه شــرآآآاب
*&ّ**ّّ&*
أرِ ِحنا بالقصيد ياإبن بني رشيد .... ياما قال النبي بالصلاة أرحنا يابلال
ياشاعرين والله فيني هرج القصيد .... سكت باللسان لكن يديني ترجف أميال
///ــــ*ـــ///

آهـ من حظ ٍ لعب بي يآآخليل الأبـيــــآآآت

لا الروح تسـلم ولا العــين مرهـ اشـــبعت

ويلاه من وجه به من ملامح الحـزن آيات

إن لمحت ملامحي تلقــى روحــي اطلعــت





الحظ أقشر وبطعــني يلوي لوي


لاقلت وش بك قال هذا نصـيبك


قلت القلب يكـــفي يشوي شوي


قال الشقــآآ يموت ويجتــــنيبك

وكــأن ّ شيئـــــا ً ,, لـم يكــُــن ..!!


يثور وجداني .. ويتحطم ... ولاأرى حولي سوى ...


ذلك الغبار الذي يخنقني ولايجعلني لدقيقة ٍ بها أتحدث ..


هاربة منه إلى البحركاتم الأسرار بكبره ...... يأخذ ويعطي


ذهبت إليه شاردة ... من ذلك الغبار الخانق استقبلني غدر أمواجه ....


ذُهلت .... لما هذا الغدر أيها الصديق الوافي ......؟! فصمته يكاد ينعصر بكاء ً ..... رد علي ّ : .............
(نفذ صبري على صمتك ِ


القاهر ...إن صمتك ِ .... يجعلني لاأعلم لماذا أنتي عائشة لهذا اليوم .....؟!


لماذا .. تكونين كالفتيات أجل ........... وتمثلين لهن السعادة والنجاه ......؟!


لما الصخر الذي تجلسين عليه عندما تأتينني .... يصرخ أنين من آهاتك ِ .. أيتها الفتاه العنيدة لما ...... ولما ........... ولماذا ..؟


ألست على حق حين أقول ...... لماذا ..؟!)......


ولماسكت ُّ طوووووويلا ً ......... لاأعرف كيف الجواب ولاأعرف كيف سيكون ردي له ...


نظرت إليه ... وهو كأن في جوفه يقول ... إذهبي وإرحلي عني .. فما أتاني منك ِ يكفيني .. فأنتِ بكفـّة ... وهؤلاء العالم ......... بكفـّة ٍ أخرى إلتفت خلفي .... رأيت ُ الغبار يتقرب نحوي ...ويميني .... من هم على الصمت مثلي ...


وعلى يساري .... من يستمتع في البحر ويسبح


إلهي .....!! أين أذهب .......نظرت السماء فوقي .... أغمضت عيناي ولم أرى سوى .........تلك السحب التي ................. كتبت لي بين جوانحها اذكري الله ............ (لاإله إلا الله)


فجأة ... أحسست بالقلم .. بين أصابعي ورأيت توقيعي ...


بعد تلك الحكاية التي لاتنسى بقلم ................. (الوحيـــــــــدة) وكأن شيئا ً ........... لم يكن ,,



(الوحيدة)

الأربعاء، 3 يونيو 2009


البنت صعب تحكي ولاروحها تحت البيوووع .... ولاتنتظر رجال لسرها يبيحهـ